القضايا المدنية هي الإطار الأوسع لتنظيم العلاقات بين الأفراد، وتُغطّي ما لا يدخل في الجزائي أو التجاري المتخصّص: التعويضات، الإخلال بالعقود، نزاعات الملكية، الأخطاء الطبية، حوادث المرور، قضايا التأمين، والمسؤولية التقصيرية. خطأ في توصيف الدعوى أو فاتك ميعاد التقادم قد يُفقدك الحقّ بالكامل.
نعتمد في عملنا على قانون المعاملات المدنية الإماراتي (قانون رقم 5 لسنة 1985) وتعديلاته، إلى جانب القوانين الخاصة بكل نوع نزاع. منهجيتنا تقوم على الأدلة والمستندات أوّلاً، وصياغة دقيقة للمذكّرات، ومتابعة كل مرحلة من قيد الدعوى إلى التنفيذ الفعلي على المحكوم عليه.
نُترافع أمام محاكم البداية، الاستئناف، والتمييز في كل أنواع الدعاوى المدنية.
المطالبة بتعويض الضرر المادي والمعنوي عن أي تعدٍّ سبّب لك خسارة أو ضرراً.
قضايا الإخلال بالعقود وعدم تنفيذ الالتزامات، والمطالبة بالتنفيذ أو الفسخ مع التعويض.
الأضرار الناتجة عن خطأ غير عقدي — حوادث، اعتداءات، إتلاف ممتلكات، تشهير وغيرها.
المطالبة بالتعويض عن الإصابات الجسدية، الوفاة، والأضرار المادية في الحوادث.
قضايا التعويض عن الأخطاء الطبية والتشخيصية والجراحية ضدّ المستشفيات والأطبّاء.
إثبات الملكية، استرداد الحيازة، إزالة التعدّي، وقسمة الأموال المشتركة.
المطالبة بقيمة وثائق التأمين، التعويضات المرفوضة، ونزاعات شركات التأمين.
المطالبة بالتعويض المدني التابع للدعوى الجزائية لجبر الضرر الواقع على المجني عليه.
4 خطوات تضمن أن تصل قضيّتك إلى المحكمة في أقوى صورها القانونية.
دراسة قانونية للوقائع وتحديد قوّة الموقف، نوع الدعوى المناسب، ومُدد التقادم.
جمع المستندات، الشهود، تقارير الخبراء، والمراسلات اللازمة لإثبات قضيّتك.
إعداد صحيفة دعوى محكمة، رفعها أمام المحكمة المختصّة، والترافع في جميع الجلسات.
بعد صدور الحكم، نُتابع تنفيذه — حجز، خصم من الراتب، أو منع سفر — حتى استلام حقّك.
التقادم لا يرحم، والأدلة تضيع مع الوقت. كلما بدأت أبكر، كانت فرص استرداد حقّك أعلى. تواصل معنا اليوم لتقييم قضيّتك مجاناً وتحديد المسار الأنسب.